منتديات ملكة الاحزان

منتديات ملكة الاحزان


 
الرئيسيةالبوابةمكتبة الصورالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 قصه خاتمه سوره البقره

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ملكة الاحزان
المديرة العامة
المديرة العامة
avatar

عدد الرسائل : 2879
العمر : 28
الموقع : www.malket-elahzan.yoo7.com
مزاجى :
البلد :
شكرا : 2
تاريخ التسجيل : 03/08/2008

مُساهمةموضوع: قصه خاتمه سوره البقره   الأحد مارس 22, 2009 8:10 pm




إن الله ختم سورة البقرة بآيتين أعطانيهما من كنزه الذي تحت العرش فتعلموهن وعلموهن نساءكم وأبناءكم فإنها صلاة وقرآن ودعاء" حديث نبوي أخرجه الحاكم وقال حديث صحيح؛ الآيتان هما "آمن الرسول بما أنزل إليه من ربه والمؤمنون كل آمن بالله وملائكته وكتبه ورسله لا نفرق بين أحد من رسله وقالوا سمعنا وأطعنا غفرانك ربنا وإليك المصير. لا يكلف الله نفسا إلا وسعها لها ما كسبت وعليها ما اكتسبت ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا ربنا ولا تحمل علينا إصرا كما حملته على الذين من قبلنا ربنا ولا تحمّلنا ما لا طاقة لنا به واعف عنا واغفر لنا وارحمنا أنت مولانا فانصرنا على القوم الكافرين" "البقرة آيتان 285-286".

روي عن ابن عمر قال "سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: "أنزل الله علي آيتين من كنوز الجنة ختم بهما سورة البقرة كتبهما الرحمان بيده قبل أن يخلق الخلق بألف عام، من قرأهما بعد العشاء مرتين أجزأتاه من قيام الله "آمن الرسول.. إلى آخر البقرة"". وذكر القرطبي في قوله تعالى "آمن الرسول بما أنزل إليه من ربه" روي عن الحسن ومجاهد والضحّاك "أن هذه الآية كانت في قصة المعراج"، وهكذا روي في بعض الروايات عن ابن عباس؛ وقال بعضهم: "جميع القرآن نزل به جبريل عليه السلام على محمد صلى الله عليه وسلم إلا هذه الآية فإن النبي صلى الله عليه وسلم هو الذي سمعها ليلة المعراج".

وقال بعضهم "لم يكن ذلك في قصة المعراج لأن ليلة المعراج كانت بمكة وهذه السورة كلها مدنية" فأما من قال إنها كانت ليلة المعراج قال: "لما صعد النبي صلى الله عليه وسلم وبلغ في السماوات في مكان مرتفع ومعه جبريل حتى جاوز سدرة المنتهى، فقال له: إني لم أجاوز هذا الموضع ولم يؤمر بالمجاوزة لأحد هذا الموضع غيرك، فجاوز النبي صلى الله عليه وسلم حتى بلغ الموضع الذي شاء الله فأشار إليه جبريل بأن سلم على ربك.

فقال النبي صلى الله عليه وسلم "التحيات لله، والصلوات والطيبات لله" قال الله تعالى "السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته" فأراد النبي صلى الله عليه وسلم أن يكون لأمته حظ في السلام، فقال "السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين" فقال جبريل وأهل السموات كلهم "أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا عبده ورسوله" قال الله تعالى "آمن الرسول" على معنى الشكر أي صدق الرسول "بما أنزل إليه من ربه" فأراد النبي صلى الله عليه وسلم أن يشرك أمته في الكرامة والفضيلة فقال "والمؤمنون كل آمن بالله وملائكته وكتبه ورسله لا نفرق بين أحد من رسله" "البقرة آية 285" يعني يقولون آمنا بجميع الرسل ولا نكفر بأحد منهم ولا نفرّق بينهم كما فرّقت اليهود والنصارى.

فقال له ربه: كيف قبولهم بآيي التي أنزلتها؟ وهو قوله "إن تبدوا ما في أنفسكم" "البقرة آية 284" فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم "قالوا سمعنا وأطعنا غفرانك ربنا وإليك المصير" "البقرة آية 285" يعني المرجع؛ فقال الله تعالى عند ذلك "لا يكلف الله نفسا إلا وسعها" "البقرة آية 286" يعني طاقتها، ويقال: إلا دون طاقتها "لها ما كسبت" "البقرة آية 286" من الخير، "وعليها ما اكتسبت" من الشر.

فقال جبريل عند ذلك "سل تعطه" فقال النبي صلى الله عليه وسلم "ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا" "البقرة آية 286" يعني إن جهلنا "أو أخطأنا" "البقرة آية 286" يعني إن تعمدنا، ويقال: إن عملنا بالنسيان والخطأ. فقال له جبريل: قد أعطيت ذلك قد رفع عن أمتك الخطأ والنسيان فسل شيئا آخر، فقال "ربنا ولا تحمل علينا إصرا" "البقرة آية 286" يعني ثقلا، "كما حملته على الذين من قبلنا" "البقرة آية 286" وهو أنه حرّم عليهم الطيبات بظلمهم وكانوا إذا أذنبوا بالليل وجدوا ذلك مكتوبا على بابهم وكانت الصلوات عليهم خمسين فخفف الله عن هذه الأمة وحط عنهم بعدما فرض خمسين صلاة.

ثم قال "ربنا ولا تحملنا ما لا طاقة لنا به" "البقرة 286" يقول لا تثقلنا من العمل ما لا نطيق فتعذبنا، ويقال ما تشق علينا لأنهم لو أمروا بخمسين صلاة لكانوا يطيقون ذلك ولكنه يشق عليهم ولا يطيقون الإدامة عليه "واعف عنا" "البقرة آية 286" من ذلك كله "واغفر لنا" "البقرة آية 286" وتجاوز عنا ويقال "واعف عنا" من المسخ "واغفر لنا" من الخسف "وارحمنا" من القذف لأن الأمم الماضية بعضهم أصابهم المسخ وبعضهم أصابهم الخسف وبعضهم القذف؛ ثم قال "أنت مولانا" "البقرة آية 286" يعني وليّنا وحافظنا "فانصرنا على القوم الكافرين" "البقرة آية 286" فاستجيبت دعوته.

وروي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال "نصرت بالرعب مسيرة شهر" ويقال: إن الغزاة إذا خرجوا من ديارهم بالنية الخالصة وضربوا الطبل وقع الرعب والهيبة في قلوب الكفار مسيرة شهر في شهر علموا بخروجهم أو لم يعلموا ثم إن النبي صلى الله عليه وسلم لما رجع أوحى الله هذه الآيات ليعلم أمته بذلك.

ولهذه الآية تفسير آخر، قال الزجاج: لما ذكر الله تعالى في هذه السورة فرض الصلاة والزكاة وبين أحكام الحج وحكم الحيض والطلاق وأقاصيص الأنبياء وبين أحكام الربا ذكر تعظيمه سبحانه "لله ما في السموات وما في الأرض" "البقرة آية 284" ثم ذكر تصديق نيته صلى الله عليه وسلم ثم ذكر تصديق المؤمنين بجميع ذلك فقال "آمن الرسول بما أنزل إليه من ربه" "البقرة آية 285" أي صدق الرسول بجميع هذه الأشياء التي جرى ذكرها وكذلك المؤمنون كلهم صدقوا بالله وملائكته وكتبه ورسله، وقيل سبب نزولها الآية التي قبلها وهي "لله ما في السموات وما في الأرض وإن تبدوا ما في أنفسكم أو تخفوه يحاسبكم به الله فيغفر لمن يشاء ويعذب من يشاء والله على كل شيء قدير" "البقرة آية 284".

لما أنزل هذا على النبي صلى الله عليه وسلم اشتد ذلك على أصحابه فأتوه ثم بركوا على الركب فقالوا: أي رسول الله كلفنا من الأعمال ما لا نطيق: الصلاة والصيام والجهاد والصدقة. وقد أنزل الله عليك هذه الآية ولا نطيقها. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "أتريدون أن تقولوا كما قال أهل الكتابين من قبلكم سمعنا وعصينا؟ بل قولوا: "سمعنا وأطعنا غفرانك ربنا وإليك المصير" فقالوا "سمعنا وأطعنا غفرانك ربنا وإليك المصير".

فلما افترأها القوم ذلت بها ألسنتهم فأنزل الله في إثرها "آمن الرسول بما أنزل إليه.." إلى آخر الآية. فلما فعلوا ذلك نسخها الله فأنزل الله عز وجل "لا يكلف الله نفسا إلا وسعها لها ما كسبت وعليها ما اكتسبت" "البقرة آية 286" قال: نعم "ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا" قال: نعم "ربنا ولا تحمل علينا إصرا كما حملته على الذين من قبلنا" قال: نعم "ربنا ولا تحملنا ما لا طاقة لنا به" قال: نعم "واعف عنا واغفر لنا وارحمنا أنت مولانا فانصرنا على القوم الكافرين" قال نعم"، أخرجه مسلم عن أبي هريرة.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://malket-elahzan.yoo7.com
sokr7oda
مدير عام
مدير عام
avatar

عدد الرسائل : 1569
العمر : 32
الموقع : http://malket-elahzan.yoo7.com
مزاجى :
البلد :
شكرا : -1
تاريخ التسجيل : 17/08/2008

مُساهمةموضوع: رد: قصه خاتمه سوره البقره   الجمعة مايو 22, 2009 4:42 pm




مشكوره ملكه

للمعلومات


تقبلى مرورى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://malket-elahzan.yoo7.com
 
قصه خاتمه سوره البقره
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات ملكة الاحزان :: ملكة الاسلامية :: ملكة الاسلامى العام-
انتقل الى: